استهلّت مدرسة الفرير الثانوية – بيت لحم العام الدراسي الجديد 2025–2026 بقداس إلهي احتفالي، أُقيم في كنيسة المدرسة، شرّف المدرسة بحضوره الأخ الزائر حبيب زريبي، رئيس أخوية دي لاسال في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب مديرة المدرسة الأستاذة إخلاص بنورة، والأستاذ جورج النبر منسق مدارس الفرير في الأراضي المقدسة والأردن، والأخ داوود كسابرة الممثل القانوني للرهبنة في الاراضي المقدسة والاردن، بالإضافة إلى جميع أفراد الهيئة الإدارية والتدريسية
ترأس القداس الأب رامي عساكرية، الذي ألقى عظة روحية مميزة أكّد فيها أن:
“التواصل الدائم مع الله هو ما يخلّصنا ويرشدنا إلى الطريق، وعلينا أن نرافقه حتى النهاية، إذ لا يكتمل عملنا التربوي إلا من خلال علاقة كاملة وصادقة مع الله.”
وشدّد على ضرورة التخلي عن كل ما يعيق هذه العلاقة الحقيقية، مضيفًا:
“علينا أن نكون كرماء كما الله كريم، وكما قال يسوع، فإن الوصول إلى الخلاص الحقيقي يتطلّب أن نعطي أفضل ما لدينا، وألا نكون مثل الشاب الغني الحزين.”
وخلال القداس، رُفعت صلوات من جميع المعلمين والمعلمات من أجل شفاء المرضى، ومن أجل السلام والعدالة في أرضنا المقدسة، داعين إلى وقف الحروب ونشر روح المحبة والسلام بين طلابنا وفي مؤسساتنا التربوية.
وفي ختام القداس، ألقى الفرير حبيب كلمة مؤثرة قال فيها:
“نتمنى من جميع الزعماء أن يتوقفوا عن عبادة الأصنام، وأن يبادروا إلى إنهاء الصراعات. يمكننا جميعًا أن نكون مثل القديسة تريزا، نساعد المهمشين حتى ولو شخصًا واحدًا فقط. فكل عمل نقوم به – سواء في تعاملنا مع الطلاب، أو في علاقتنا مع الطبيعة – هو انعكاس لعلاقتنا بالله.”
“أتمنى لكم عامًا دراسيًا مليئًا بالخير، المحبة، والسلام.”
واختتمت مديرة المدرسة الأستاذة إخلاص بنورة القداس بكلمة شكر عبّرت فيها عن امتنانها لجميع الحاضرين على مشاركتهم الروحية الفاعلة، ودعتهم إلى ضيافة بسيطة وودية احتفالًا ببدء عام جديد يحمل في طيّاته الأمل والتجدد. كما قدّمت شكرًا خاصًا للأب رامي عساكرية على دعمه الدائم وتلبيته المستمرة لإقامة القداديس في المدرسة.